السيد هاشم البحراني

470

مدينة المعاجز

عليه وهو مسجى : لوددت أن ألقى الله سبحانه بصحيفة هذا المسجى [ وفي حديث آخر لهم : إني لأرجو أن ألقى الله بصحيفة هذا المسجى ، فقال هشام : هذا حديث غير ثابت ولا معروف الاسناد وإنما حصل من جهة القصاص وأصحاب الطرقات ، ولو ثبت لكان المعنى فيه معروفا وذلك ] ( 1 ) أن عمر واطأ أبا بكر والمغيرة ( بن شعبة ) ( 2 ) وسالما مولى أبي حذيفة وأبا عبيدة على كتب صحيفة بينهم يتعاقدون فيها ، على أنه إذا مات رسول الله - صلى الله عليه وآله - لم يورثوا ( 3 ) أحدا من أهل بيته ولم يولوهم مقامه من بعده ، وكانت الصحيفة لعمر إذا كان عماد القوم فالصحيفة التي ود أمير المؤمنين - عليه السلام - ورجا أن يلقى الله عز وجل بها هي هذه الصحيفة ليخاصمه ( 4 ) بها ويحتج عليه بمتضمنها والدليل على ذلك ما روته العامة عن أبي بن كعب ( 5 ) أنه كان يقول في مسجد النبي - صلى الله عليه وآله - [ بعد أن أفضي ] الامر لأبي بكر بصوت ( عال ) ( 7 ) يسمعه أهل المسجد : ألا هلك [ أهل العقدة ] ( 8 ) والله ما آس عليهم إنما آسى على من يضلون من الناس ، فقيل له : يا صاحب رسول الله من هؤلاء أهل العقدة وما عقدتهم ؟ فقال : قوم تعاقدوا بينهم إن مات رسول الله - صلى الله عليه وآله - لم يورثوا ( 9 ) أحدا من أهل بيته ولم يولوهم مقامه ، أما والله لئن عشت إلى يوم الجمعة لأقومن فيهم

--> ( 1 ) من المصدر . ( 2 ) ليس في المصدر والبحار . ( 3 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : لم يؤثروا . ( 4 ) كذا في البحار ، وفي المصدر : فيخاصمه ، وفي الأصل : ليخاصم . ( 5 ) ما أثبتناه من المصدر والبحار ، وفي الأصل : - عن أبي عبد الله - عليه السلام - . ( 6 ) من المصدر والبحار . ( 7 ) ليس في المصدر والبحار . ( 8 ) من المصدر والبحار . ( 9 ) ما أثبتناه من المصدر والبحار ، وفي الأصل : يؤثروا .